الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
361
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، وقبره بكرمي قرب الخان والحمام أول ما يدخل كرمي من ناحية شيراز ، وآخر ما صنف كتاب مناهج الاستدلال . وهذا الرجل يدعي له الغلاة منازل عظيمة ، ذكر الشريف أبو محمد المحمدي رحمه اللّه أنه رآه - انتهى ما في رجال النجاشي « 1 » . وقال الشيخ في الفهرست : علي بن أحمد الكوفي يكنى أبا القاسم ، كان اماميا مستقيم الطريقة ، وصنف كتبا كثيرة سديدة ، منها كتاب الأوصياء وكتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني ، ثم خلط وأظهر مذهب المخمسة وصنف كتبا في الغلو والتخليط ، وله مقالة تنسب اليه - انتهى « 2 » . وقال الشيخ في كتاب الرجال في باب من لم يرو عن الأئمة : علي بن أحمد الكوفي أبو القاسم ، مخمس - انتهى « 3 » . أقول : يعني ان هو قائل بالتخميس ، وقد سبق تفسيره في كلام العلامة في الخلاصة . وقال ابن داود في رجاله في القسم الثاني من جملة الضعفاء : علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي لم ست ، كان اماميا مستقيم الطريقة وصنف كتبا كثيرة سديدة ثم خلط وأخذ بمذهب المخمسة ، ومعنى ذلك أن الغلاة يقولون أن الخمسة هم الموكلون بمصالح العالم ، وهم سلمان الفارسي والمقداد وعمار وأبو ذر وعمرو بن أمية الضمري ، وصنف كتابا في الغلو والتخليط ، وله مقالة تنسب اليه غض جش [ هو مدع ] العلوية ، كذاب غال صاحب بدعة ، رأيت له كتبا كثيرة خبيثة - انتهى كلام ابن داود « 4 » .
--> ( 1 ) رجال النجاشي ص 203 . ( 2 ) الفهرست للطوسي ص 91 . ( 3 ) رجال الطوسي ص 485 . ( 4 ) رجال ابن داود ص 480 .